تختلف أنظمة المسابح في طريقة تجميع مياه السطح، وشكل الحواف، وعلاقة المسبح بالمساحة المحيطة به. وتنفّذ البحيرة الزرقاء مسابح السكيمر والأوفرفلو والإنفنتي، مع اختيار النظام والأبعاد والتشطيبات بما يناسب كل مشروع.
مسبح السكيمر
يكون سطح الماء أسفل الحافة، وتُسحب مياه السطح عبر فتحات السكيمر إلى منظومة الفلترة ثم تعود إلى المسبح. لا يحتاج نظام السكيمر المعتاد إلى خزان موازنة أو قناة تجميع محيطية، لذلك يتيح تخطيطاً أبسط للمساحة المحيطة. ويمكن تنفيذه بأشكال وتشطيبات مختلفة، مع درج داخلي أو جلسة مائية بحسب التصميم.
مسبح الأوفرفلو
تصل المياه إلى حافة الفائض وتنساب إلى قناة تجميع، ثم تنتقل إلى خزان الموازنة ومنظومة الفلترة قبل عودتها إلى المسبح. يمنح هذا النظام سطح الماء مظهراً متصلاً بالحواف، ويمكن تنفيذه في الفلل والمنشآت السياحية. ويُراعى في تخطيطه مكان الخزان والقنوات وإمكانية الوصول إليها للصيانة.
مسبح الإنفنتي
ينساب الماء فوق حافة واحدة أو أكثر، فتبدو نهايته ممتدة نحو الإطلالة عند النظر من الزاوية المناسبة. تُجمع المياه أسفل الحافة وتعود إلى دورة التشغيل. ويعتمد نجاح هذا المشهد على اتجاه الإطلالة وفروق المناسيب وتفاصيل الحافة، لذلك تُدرس علاقته بالموقع منذ بداية التصميم.
اختيار النظام المناسب
يبدأ الاختيار بمساحة الأرض وطبيعة استخدامها والإطلالة المطلوبة والميزانية، مع تخصيص أماكن للمعدات والحركة حول المسبح. ثم تُحدّد الأعماق والدرج والجلسات والتشطيبات ضمن تصميم متكامل. فالنتيجة التي تناسب المشروع تجمع بين الشكل المرغوب ومتطلبات الاستخدام والتشغيل.
The body content of your post goes here. To edit this text, click on it and delete this default text and start typing your own or paste your own from a different source.